شمس الدين الشهرزوري
309
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
واحد من جزئي الأخرى ، ونتيجة هذا القسم منفصلة موجبة مانعة من الخلوّ مركبة من أربعة أجزاء ، هي نتائج التأليفات الأقيسة الأربعة ، لامتناع الخلوّ عن مقدمتي أحد القياسات الأربعة . ثم هذه التأليفات الأربعة يجوز أن يقع كلها على صورة شكل واحد ، كقولك : « دائما إمّا كل آ ب أو كل ج د ودائما إمّا كل ب ه أو كل ب ط » ، ينتج : « دائما إمّا كل آ ه أو كل آ ط أو كل ج ه أو كل ج ط » ، ويجوز أن تقع على هيئة أشكال مختلفة ، كقولك : « دائما إمّا كل آ ج أو كل د ب وإمّا لا شيء من ج ب أو كل آ د » ، ينتج : « إمّا لا شيء من آ ب أو بعض ج د أو لا شيء من د ج أو بعض ب آ » ، وقد مرّ تعليله وبرهانه . ويجب أن تكون المنفصلة المستعملة في هذه الأقسام الخمسة إمّا موجبة حقيقية ، أو مانعة الخلوّ ، وإلّا لم يلزم اجتماع مقدمتي التأليف الواقعة فيه على الصدق ، ومانعة الجمع إذا صح انقلابها إلى المانعة الخلوّ . وذلك إنّما يكون إذا كان أجزاؤها نقائض ما يجب أن يكون في مانعة الخلوّ المناقضة الجزءين للمنفصلة المانعة الجمع . هذه أمثلة الأقسام الخمسة في الضرب الأوّل من الشكل الأول ؛ ويمكنك استخراج بقية الضروب والأشكال الباقية في كل قسم من الأقسام الخمسة ، لانعقاد الأشكال الأربعة في كل قسم من الأقسام الخمسة ، بحسب وضع الحد الأوسط في المتشاركين ، وبسبب ذلك تتميز الصغرى عن الكبرى . ولا يجوز أن تكون النتيجة في هذه الأقسام الخمسة مانعة الجمع لجواز « 1 » كون نتيجة التأليف - أعني لازم التأليف - أعم من التأليف وغير منافية لشيء من الأجزاء غير المتشاركة ، إن كان القياس مشتملا على تأليف واحد ، لجواز كون اللازم أعم ، وكون ذلك مستلزما لجواز اجتماع النتيجة على الصدق ، لصحة اجتماع الأمور الغير المتنافية على الصدق معا وصدق الأعم مع الأخص .
--> ( 1 ) . ن : لجاز .